فى هذا العدد: بعد الملاعبالخضراء ، بالصوت والصوره إفطار مسجد الرساله السبت الماضى .
نقرأ فى العدد: ضل المدينه فى صحبة مهندس حيدر بشير ، نافذه على الوطن ونواصل تجوالنا فى حديقة العشاق ، بروف ميرغنى بن عوف وحديث عن الزهايمر ، بدرالدين فى رمضان ، مع إمتاعات الكنزى ، خواطر احمد حسن ، قلوبنا مع كندا ،الملاعبالخضراء .
{ضل المدينه}
بقلم/ سعيد شاهين
نواصل عن أسرار الدوره ، هل تعلم أخى حيدر بأن جملة تكاليف الدوره بلغت حوالى السبعة عشر الف دولار ، ألم أقل لك لقد ظلمك الأخ عمار وظلمت نفسك به تسمح لهذه الفكرة النبيله لترى النور بأن تدعوا من تثق فى انهم يمكن ان يفيدوا فى هذا الأمر وإنك لم تفعل كما فعل الأخ شريف المليك بطلبه لعمار دعوة الجميع للتفاكر فى هذا الأمر دون ان يبادر عمار بتكليفه بعد سفرك . وأهلنا بيقولوا اليد الواحده ما بتصفق .
عزيزى حيدر ان اعظم تكريم فى هذه الفعاليه للراحل كمال شيبون ليست الفعاليه فى حد ذاتها ، بل هذا العطاء المتجرد ماليا فكريا عينيا وإبداعيا ، بقيادة افراد من عضوية الجاليه بعضهم يندر رؤيتهم فى دار الجاليه !!؟؟ وهذه هى الشرائح التى كان الراحل يستنذف جهده ووقته ليكونوا فاعلين . ولذا يظل السؤال الجوهرى لم يحجم الكم الهائل من عضوية الجاليه من الحضور للدار ودفع اشتراكاتهم الشهريه ولماذا يحجموا أو يتم تنفيرهم من مجرد الدخول فى مكتبها التنفيذى؟
ولمذا تكون مناصب المكتب لأشخاص بعينهم سنين عدد دون أن تظهر بصماتهم؟
لقد فندت ونسفت تماما فعاليات الدوره ونجاحها الباهر مقولة ان الناس تحجم عن العمل والعطاء والدفع ؟ بل من أبرز إيجابياتها أنها أوضحت بجلاء تام أن هناك قيادات فاعله تغطى عين الشمس يمكن أن تقود الجاليه لآفاق أرحب بعيدا عن الإحتكاريه وبكل شفافيه والدليل أن اخبار المدينه كان لها سبق الحصول على منصرفات لجنة الضيافه (بالسنت) ودون أن يطلب منها أحد ذلك بل بمبادره من رئيسها الباقر المليك وعضوها أحمد حسن حيث طلبوا مشكورين من أخبار المدينه الحضور لتمليكها الحقائق إحتراما لتلك العضويه التى ساهمت ليعرفوا أين صرفت أموالهم والإستعداد للمحاسبه(مع أنهم متطوعين) بل هل تدرى أن كشف حسابهم عرض علينا إعلاميا قبل رفع تقريرهم للجنة العليا هذه هى الشفافيه التى جلبت لنا عداء لا مبرر له . أبعد كل هذا تطلب إعتذارا أخى حيدر ، ولأننا نكن لك معزة خاصه نعذرك . فقط نلومك لوم محبين ونقول إن طلب اعتذارك ضل طريقه حيث كان يجب أن يقدم لجهات أخرى وآخرها فضيحة الجمعيه العموميه الأخيره حيث إنفض الاجتماع دون معرفة من هم الذين سيقودون الجاليه للدورة القادمه وارجوك ان تسأل من تثق فيهم من عذوية هذا المكتب عن عدد الأصوات التى ادخاته المكتب ؟ ألا يستحق ان تطالبهم بالاعتذار وتصحيح هذا الخطأ الفادح؟ ولهذا سميناها حكومة الإنقاذ فرع تورنتو ، لأنها لم تأتى بصوره شرعيه ولتتأكد أسأل كما طلبت منك وعلى إستعداد لنشر ما يكذب ما ذكرناه . ولا داعى لتقليب المواجع . وأتمنى أن لايدرج طلب إعتذارك كما ذكرت ووصفته بالإنتقائيه .
وأخيرا لك العتبى حتى ترضى حبيبنا حيدر نسأل الله أن يجمعنا وإياكم فى ساعة خير .
وغدا نحاول ان نختم باذن الله وخليتكم بعافيه….
*************
{نافذه على الوطن}
{حديقة العشاق: كلام في الحب}
بقلم: أحلام اسماعيل حسن
ونختم التجوال بعد أن سعدت بصحبتكم حيث :-
صمت قيلا ثم قال لي: هذا شجن ما بعده شجن في حب الوطن، وأنت حبيبتي ووطني وذاتي وأحبك في منتهى تداخل هذه الأبعاد. قلت له: هذا الحمام الهيمان يذكرني بأبيات كتبها أبي اسماعيل كأنه كتبها من هذا المشهد وما يعتمل في نفسينا ونفوس هذه الآلاف المؤلفة. فقد قال اسماعيل:
بالله يا سرب الحمام لمن تروح دار ود قمر
سلملي بالشوق الكتير حتى التراب
حتى القميريات يقوقن في التمر
حتى الجداول والنعاج الراقده في ضل العصر
والله ياسرب الحمام طعم الفراق في حلقي مر
خايف مغبّات الزمان باكر ورايا يقولوا كر
تزاحمت قصائد أبي في عقلي ولساني حتى تكاد أن تخرج كلها في دفقة شعرية واحدة فحبست أزيز القصائد في صدري، لكن واحدة منها غلبتني فقلت له: أو تذكر يا حبيبي؟ أنت وأنا كنا نردد دائما هذا المقطع الغريب الذي كتبه اسماعيل، وكنا نتساءل هل يفنى إنسان في عشق الناس إلى هذه الدرجة؟
طبيعة طبعي من تاتيت
فوق هذا التراب الغالي
شعري وهبته للناس الشقايا
وتَرّيت العروق متل الحرير ..
نسجت بى موال هواي توب العرايا
قطّعت من جلدي الرّهيف فصّلتَ .. نَعْلتَّ الحفايا
ومن قلبي البينزف كان سقايا
وأصلى ما ضنيتَ للعطشان وللكايس السقايا
للزراع .. والزراع دلاقينهم على درب الأمل اشرف عباية
وانتبهنا إلى المشهد من جديد. خيل إلي أنني رأيت وجه أبي اسماعيل بين الجموع، لكنه غاب عني وسط الحشود المتزاحمة. صرت أتنقل ببصري بسرعة بين الوجوه واحدا تلو الآخر أبحث عن وجه أبي فرأيت كل الوجوه تحمل ملامح أبي اسماعيل. وبعد برهة قصيرة سمعنا صوتا جهوريا كأنه صوت أبي اسماعيل يتلو من مكبرات الصوت المنتشرة قصيدة من قصائد اسماعيل .. وبسرعة لا إرادية سحبت حبيبي من ذراعه بين الجموع لمشاهدته .. وفرحت كثيرا عندما رأيت أخي عبد الجليل يقف على منصّة عالية وهو يردد قصيدة اسماعيل حسن “بلادي أنا” وقد ترددت أصداؤها على امتداد حديقة العشاق التي أضحت في اتساع الوطن.
ومن على ذات المنصة صعدت فرقة موسيقية مكونة من عدد كبير من الموسيقيين وهم يحملون كل إيقاعات الوطن وآلاته الموسيقية الحديثة والشعبية، وانطلق صوت محمد وردي بنشيد “أنا أفريقي حر” الذي صاغ كلماته اسماعيل حسن. أنشد محمد وردي كما لم ينشد من قبل والملايين تردد معه:
أنا أفريقي حر .. والحرية في دمي
سوف أحطم الأغلال مهما كمموا فمى
*****
هذه الغابات سلها أين بالله المسيح
قبره المجهول أضحى للملايين ضريح
كلما دقت طبول صوتها المرهوب ريح
تشعل الثورة فينا أمة لن تستريح
***
خضبوا الغابات غدرا بالدماء
قتلونا دون ذنب شردونا في العراء
سرقونا تركونا دون قوت وكساء
واستباحوا يا بلادي دم كل الشرفاء
يا بلادي يا بلاد الشمس يا أرض العراة الطيبين
سرقوك نهبوك من سنين وسنين
وبنوك يا بلادي في البوادي كادحين
كم شهيد كم طريد كم أسير وسجين
** *
أنت أمي يا بلادي أنت لي أغلى حبيبه
أرض جومو يا بلادي أرض لوممبا السليبه
سوف نمشي يا بلادي في بواديك الخصيبه
نزرع الآمال دوما وخطى النصر قريبه
سوف يعلونا العلم راية النصر الحبيبه
***
قتلوه دون ذنب حسبوه سيموت
فإذا بالحر حيٌّ في ملايين البيوت
في وجوه كالحات لم تجد في الأرض قوت
في جسومٍ هدّها البؤسُ وأضناها السّكوتْ
سوف تحيا .. سوف تبقى .. يا لوممبا لن تموت
نرتاح على أمل اللقاء فى تجوال آخر بإذن الله…..
********
الزهايمر
الحلقه الثانيه
بروف/ ميرغنى بن عوف
البداية المبكرة :-
لا عجب ، ان ان كان المتفائلين خيراً وبشدة لا يزالوا يتكلمون بحذر عن اي تقدم . مجال الزهايمر لا يزال – حتى الان – كقبرة للامل . في العام 2002 توصل العلماء لمصل كان يكمن فيه الامل لكنه تسبب في التهابات خطيرة بالمخ والحبل الشوكي ( الطايوق ) وتم الغاءه ، بعد ان اضاع عدة سنين من البحث . في اغسطس الماضي ( 2010 ) تم تجريب احد الادوية الذي كان مؤملاً فيه كثيراً وكانت نتيجة العلاج اسوأ من عدم العلاج وذهب كما ذهب سابقة .
حقيقة التفاؤل نبعث من قدرة العلماء للاستفادة من درسين مهمين يعلموهما من خيبات المجهودات الماضية . الدرس الاول هو حيث التوقيت . اقتنع العلماء بانه اذا كان هنالك من علاج للزهايمر فلا بد ان يكون ذلك مبكراً ومع البدايات الاولى للمرض وربما قبل ظهور الاعراض المتمثلة في فقدان الذاكرة ( النسيان ) او بداية انخفاض الادراك هذه البداية المبكرة افضل من محاولات تحسين اداء المخ المتاثر بالمرض ، الدرس المستفاد الثاني كان متعلقاً بحجم التدخل الطبي الذي يتطلب مهاجمة المرض من زواياه المختلفة والمعقدة والتفكير في ادوية لا تخفف الاعراض وانما تجفف الاسباب .
المسألة ليست بهذه البساطة . تغيير التركيز اتجاه العلاج ليس بالوضوح الذي نراه . انخفاض الادراك ينشأ كنتيجة طبيعية للشيخوخة وكذلك الارتباك وفقدان الذاكرة . هذا مفهوم للاطباء ولذلك فهم لايرغبون في إدخال المزيد من التعقيدات بتأكيد ارتباط الزهايمر بالشيخوخة ولذلك كان الفصل بينهما امراً مهماً للوصول الي الهدف وهو الزهايمر وليس الشيخوخة .
للخروج من مازق الخلط بين المرض والشيخوخة تم التركيز على الهدف المهم الواضح وهو تكون وتراكم هذا البروتين يسمى الامايلويد في مخ مرضى الزهايمر مع ان الامايلويد يمكن ملاحظته وملاحقته بتحليل سائل الحبل الشوكي إلا ان وجوده لوحده لا يقتضي بالضرورة وجود مرض الزهايمر . إن تراكم هذا البروتين ليكون كزمة مجموعة خلايا ميتة او في طريقها للموت مثل الشعيرات العصبية هو الذي له علاقة باعراض مرض الزهايمر . الطريقة الوحيدة المتوفرة الان لتشخيص الزهايمر بتاكيد ممكن فقط بعد وفاة المريض وذلك بتشريخ خلايا المخ لكشف علامات الاذى الاساسية مبدئياً هذا خبر نصف سار للباحثين والصيادلة (صانعى الادوية ) للتركيز على ايجاد وسيلة لتقليل بناء وتراكم هذه النفاياتالبروتينية الميتة وتقليل او تخفيض ضغط الامايلويد على المخ . هذا الحل إن وجد يقود لتحسين مملموس في حالة المريض .
حتى اليوم هذه المحاولات الطبية المقاصد ظلت مشحونة بالفشل مملوءة بالاثار الجانبية غير المرحب بها . الادوية التي تستهدف نفايات الامايلويد تؤثر سلباً غلى عمليات اخرى في الجسم بما في ذلك العمليات التي تنظم إتصالات الخلايا بعضها البعض ونمو القلب والبنكرياس وخلايا المناعة . اكثر من ذلك ليس من الواضح ان التخلص من هذه النفايات يترك اثراً جانبياً على اداء المخ ، عندما حلل العلماء الامخاخ للموتى في المشرحة الذين فشل المصل في علاجهم وضح ان هنالك قليل من نفايات الامايلويد بعد ان جرب المصل وبالرغم من ذلك لم تتحسن حالتهم عندما اختبر اداء المخ قبل الوفاة ولتعقيد الامر اكثر من ذلك وفي إختبارات اجريت على الفئران الذين تم امراضهم بمكونات الزهايمر كانت تؤدي وظائفها المخية مثل الفئران العادية ولم تسؤ حالتهم ، عرف العلماء ان النتيجة (أ) لم تؤدي الي النتيجة (ب) ويبقى العلم في حالة حيرة واخفاق لئيمة .
هنالك توضيحات كثيرة لما يظهر من تضارب في النتائج وكلها تعني ان الباحثين ربما – بسؤ الحظ ركزوا كل مجهوداتهم في اتجاه واحد من الممكن ات لايكون الامايلويد هو السبب الرئيسي لانتاج الزهايمر . ربما شئ اخر لم يخطر ببال العلماء هو الذي تسبب ويتسبب في موت الشعيرات العصبية او ربما ان الامايلويد هو احد العوامل ولكنه واحد من عوامل كثيرة اخرى او ان هناك احتمال بان الامايلويد هو فعلاً الذي ادى لظهور المرض ولكن المصل والعلاج لإذابة النفايات كانت متاخرة كثيراً عن المطلوب من التوقيت والجرعة معظم هذه العقاقير تم تصميمها لمنع نفايات الامايلويد من التكسر لجزيئات صغيرة التي لديها قابلية للتجمع مرة اخرى . في الوقت الذي يحدث فيه نوع من الخبل للمريض يكون قد حدث تدمير كاف للمخ لا يمكن تصحيحه ويكون المرض قد ذهب يعيداً عن محاولة العلاج .
إذا كان ذلك فان اختيار العقار على مرضى في اول مراحل تجمع الامايلويد ربما يؤدي الي نجاح اكثر ولكن إيجاد مثل هؤلاء المرضى الذين لا يشكون من اعراض المرض يصبح تحدياً لابد من تجاوزه في العام 2004 تشارك المعهد القومي للصحة الامريكي مع شركات الادوية لإنشاء مبادرة تصوير الشعيرات العصبية بميزانية 60 مليون دولار لتحديد الاختلافات بين المرضى والاصحاء والتي يمكن فحصها بطريقة مبسطة .
يستحسن ان تكون من خلال اختبارات الدم او مسح المخ . كان هذا نوع من التخبط العلمي غير المعهود ولكنه كان مطلوباً وقد شجع ذلك 600 من المرضى الذين لديهم اعراض الخبل الزهايمرى او لا يزال المرض في مراحلة الاولى و200 من الاصحاء المتطوعين .
هذا البرنامج قام بعزل العشرات القليلة من واسمات البروتينات (Marke/rs ) الموجودة في الدم وفي السائل الحبلي ( حول الطايوق ) التي يمكن ان تحكم على هذا المرض وجوداً او عدماً والتي قد تساعد العلماء علي تحديد الافراد الذين لديهم قابلية كبيرة للمرض قبل ظهور اعراضه . كذلك فان البرنامج يحاول ان ينجز تقانات جديدة لمسح المخ يمكن ان تساعد مبكراً في كشف انماط الامايلويد التي كانت فيما سبق لا يمكن اجراءها إلا على الموتى اي ببساطة يستطيع العلماء ان يقولوا ان هذا المريض يعاني من الزهايمر (وهو حي ) بدلاً من القول ان هذا المتوفي كان يعاني من الزهايمر وهذا ليس شيئا صغيراً او بسيطاً اذ بهذه الاختبارات للدم والسائل الحبلي يتحول التحدي لفهم العلاقة بين هذه النفايات الميتة الاعراض الحقيقية للزهايمر إيجاد الفرق بين الحالات المرضية والطبيعية .
للاجابة على هذه التساؤلات يحتاج العلماء لاختبار ومعرفة من لديهم قابلية مستقبلية للمرض قبل بداية الاعراض وليصبح ذلك ممكنا يحتاجون لطرق ثابتة لتحديد هؤلاء الافراد وحتي لو لم يتوفر لهم علاج وهذا هو السبب الذي جعل العلماء يحددون برتكولات تشخيصية معينة لمساعدة الاطباء في تشخيص الزهايمر بعد تصنيف الافراد لثلاثة مجموعات المجموعة الاولى تتكون من الذين ليس لديهم اعراض المرض ولكن قابليتهم للمرض عالية المجموعة الثانية تتكون من مرضي باعراض ابتدائية خفيفة والمجموعة الثالثة من افراد مصابون بالمرض إذا تم التشخيص لهذه المستويات الثلاث بدقة فربما يقود ذلك الي معرفة اي علاج يفيد كل مجموعة وهذا قد يسهل العلاج المتدرج لكل مستوى للمرض من قبل ظهور الاعراض وبعد ابتداء الظهور وعند وضوح المرض .
لان هذا المرض لا يمكن تشخيصه بدقة حاسمة الا بعد الوفاة يقوم الاطباء بتشخيص احتمالي مؤسساً على إختبارات الذاكرة في حالة فقدانها وعودتها وجمع تقارير حالة المريض من اعضاء العائلة بالاضافة الي اختبارات الدم والسائل الشوكي ومسح المخ لتطوير وتحسين القدرة على دقة التنبؤ ولكن بالاعتراف من الجميع بان هذه الواسمات مفيدة جدا إلا انه حتي الان لا يوجد قياس معياري يعترف به الجميع عند قراءة النتائج .
هذه الاحصاءات والبيانات والمعلومات المبكرة تبدو مبشرة جدا لانها تشير الي ان دقتها ربما تصل الى مابين 80 – 90 % في تعيين بدايات اعراض المرض وفي هذا اكثر من القيمة التشخيصية لهذه المعلومات إذ يصبح بالامكان التركيز على استهداف علاجات تضمن ان المرضى الذين سيتعاطونها سوف يستفيدون كما ان التشخيص الدقيق المبكر سيؤثر على طرق تصميم التجارب في اتجاه تحسين المعرفة وتحسين المداواه للمرضى وربما في النهاية يستطيع العلماء من تقليص المعرضين للمرض الي النصف
توسيع طرق ومجالات التقصي
كل هذا ليس كافياً إلا اذا صمم العلماء علاجات ذكية وبارعة ، واضح جداً الا ان التركيز على الامايلويد لوحده ليس مفيداً في العلاج ولذلك فان الباحثون يعملون بقوة لتحديد مواد اضافية باهداف اضافية بين هذه الاهداف توجد الجينات مثل ابوليبو بروتين (Apoe)/ لانه في اشكال معينة يشجع على تكوين الامايلويد كذلك هنالك بروتين عصبي يعرف بتاو (T/au) الذي يعمل على استقرار حبيلات الخلية العصبية الممتدة من الخلايا العصبية المنتشرة لتمثل شبكة إتصالات عصبية .
العلماء الان يعرفون معرفة افضل كيفية تفاعل هذه المكونات مع بعضها البعض لتتضافر جميعاً باندفاع كالسيل لاحداث الزهايمر المميت . يبدأ المرض لأسباب وراثية واسباب اخرى لم يتم التعرف عليها حتى الان ذلك عندما يبدأ المخ في دفع الامايلويد الي خارج المحيط . في البداية يظهر الامايلويد كبروتين طويل السلسلة ثم تقوم الانزيمات (المركبات المساعدة ) بتقطيعه الي اجزاء صغيرة وصمغية تتماسك مع بعضها البعض مكونة شكل من اشكال النفاية . بمجرد تكور هذه النفاية تختل وظيفة بروتينات التاو التي تعمل عادة علىصيانة شبكة الاتصالات العصبية هذا الاختلال يحرر المكونات المسببة للمرض لتعيق سير الاشارات والرسلئل الكهربائية في الاعصاب . عندما تحدث هذه الاعاقة لسير الاتصالات تضعف خلايا الاعصاب ثم تموت لتترك وراءها بقاياها المحجوزة داخل الشبكة وهذا بدوره يحرك جهاز المناعة ليحاول محاصرة وطرد هذه البقايا .
النتيجة النهائية ان يمتلئ المخ بهذه البقايا والنفايات الميتة والتي في طريقها للموت وبالتالى ينسد مجرى التواصل العصبي ويقود ذلك الي المظهر السلوكي المعروف لذي مرضي الزهايمر في هذا الحال يصبح من الضروري إستهداف كل هؤلاء اللاعبين على حدة اولاً واستهدافها جميعاً ثانياً
هذا الاستهداف يستدعي إيقاف اثر ال ( Apoes) على انتاج الامايلويد والسيطرة على تكوين جزيئات الامايلويد الصمغية حتى لا ترتبط والحد من قدرة برونينات التاو قطع الاتصالات العصبية حتى يتمكن العلماء من إيقاف هذه الفوضى . يقول العلماء ان لديهم موحهات عده للعلاج لكن هنالك صعوبات في معرفة الاثار النسبية لكل موجه على حدة على حالة المرضى وبعد تحدث هذه المعرفة إلا بعد إيجاد عقاقير للتصدي بانفراد او باجتماع لمكونات المرض ثم بعد ذلك نرى اي نوع من التحسين او التطور قد حدث .
المقصد الاساسي لهذه الاستراتيجية ( الربط بين المرض والعلاج ) هو ان نرى تقدماً ماموساً ذو فائدة صحية للاشخاص اصحاب القابلية العالية لاكتساب المرض وحتى لو كانت هذه العلاجات لا تزال بعيدة عن المنظور فان التشخيص المبكر جدا يظل ذو فائدة عظيمة لان الافراد اذا علموا بان لهم قابلية عالية لاكتساب المرض فانهم يستطيعون التخطيط لحياة افضل في المستقبل من خلال انماط سلوكهم المعتاد بالمزيد من التمارين العقلية المحفزة للذهن والمزيد من الانسجام العقلي والاجتماعي بزيادة التواصل الاجتماعي وتكثيف الصداقات وعوامل الانفراج النفسي والذهني التي تناسب كل شخص من هؤلاء وكل ذلك يمكن ان يوخر او يؤجل او ربما يلغي اي مظهر من مظاهر المرض ( الزهايمر )
الانسان الصحيح البدن والعقل ( الكامل نسبياً ) هو الانسان الذي سيستفيد من التشخيص المبكر بدءاً بالقابلية للمرض وبالمقابل قان انقاض هذا المرض هي التي ستسبب في موته وقبل ان بحدث ذلك فان الانسان الصحيح العقل والبدن يمتلك القوة المتمثلة في يناء احتياطي كبير من الاداء العصبي تمكنه من البقاء نشطاً جسدياً واجتماعياً ليبقى مستفيداً من حياه كريمة لمدة اطول وفي نظر الباحثين والعلماء فان هذا الاهتمام بالجسد والعقل والاخر يبقى اقوى الاسلحة ضد المرض لحين نجاح العلماء في ايجاد الاسلحة الثقيلة ووضعها في الميدان لمحاربة المرض نهائياً .
{رمضان كريم}
بقلم : بدرالدين حسن علي
رمضان
واحد بحب واحدة من عيلة محافظة ، بحبو بعض في التلفون وبس ، خمس سنين ، يوم من الأيام ضربت ليهو تلفون قالت ليهو اليوم لازم نتقابل ، قال ليها ” خير ” في شنو ؟ قالت ليهو أهلي كلهم فاطرين بره ولازم لازم أشوفك ، قال ليها الساعة كم ؟ قالت ليهو الساعة سبعة قدام الفندق الكبير .
كريم
قال ليها أوكي ، طبعا أنا درست في لندن يعني مواعيدي إنكليزية بس شوفي أنا حأنتظرك لغاية تمانية تسعة لو ما جيتي عشرة آخر شي حداشر حأمشي !!!
……………..
الامتاع والمؤانسة تاريخ حياتي لبابكر بدري
بقلم/ على الكنزى
الجزء الثانى عشر
كما قلنا آنفاً، أن أول زيجاته كانت وهو في العشرين من العمر، وقبل أن يكمل عقده الرابع بلغ عدد نسائه أربع، وأتت الخامسة وهو في السادسة والخمسين من العمر. أما السادسة فلا موجب لتكرار ما قلناه. وتعدد نساء شيخنا يقودني لطرفه رواها الأستاذ شوقي بدري في رزمانته بسودانيزاونلاين. ويقول: “أن جدته شقيقة شيخنا (البتول بت ود بدري، وهذا يعني أن بابكر بدري جد لشوقي)، جاءت البتول لبابكر لتخبره بأن فلان الفلانى سيأتى إليه يطلب يدها. فأمتعض بابكر بدري وقال لها: “عرس شنو؟ ما بنتك بقت كبيرة!” فأجابته: ” ما انت كل يوم معرس. أنا ما أعرس ليه! أنت قايلنى أنا مريم بنت عمران ؟” ( ترمي إلى أم المسيح عيسى بن مريم).
في وصف أحداث زواجه بأم أحمد، تأكد لي ما حكاه لي جدي لأمي (الناير عبيد أبوهدية من الشوال النيل الأبيض، رحمة الله عليه)، أن النساء في زمانهم كن يرقصن شبه عاريات وبصفة خاصة العروس (كانت ترقص بالرحط). أما شيخنا فقد رفض أن ترقص البنات أمامه لأنه لا يقبل أن يُمتع نظره ببنات خاطر (نسابته) وهن يرقصن عاريات أمامه. وتحت إلحاحهن توصل معهن لحل يرضي كل الأطراف وهو أن يرقصن داخل المخزن ويبقى هو في مكانه.
من تقاليد ذلك الزمان حكى شيخنا رواية تجعلك متعجباً من سماحة الناس وبساطتهم في ذلك الزمان. فقال أنه رأى كثيراً من البنات العانسات في الفتيحاب وفي قرى أخرى فلما وصل حلة ود رملي وجد ناظرها الهمام الشيخ محمد رملي، فأوضح له رأيه في تزويج البنات. في الساعة الثامنة مساء قام الناظر بمرافقته وأخذه حتى أوقفه على عدد من الشباب كانوا نائمين في تلك الساعة المبكرة من الليل وقال له: “لمن نزوج البنات؟ ألهؤلاء النيام في هذه الساعة المبكرة من الليل؟ أم لغيرهم؟” وواصل قوله: “عندما كنا في سنهم كنا نسعى للفضاء في مثل هذا الوقت ونضرب الصفقة، فتأتي كل من أنهت عملها حتى يجتمعن فنلعب أو يرقصن، فترتبط بين الولد والبنت المحبة الخالصة من الشوائب والريبة، فيخطب الولد من عَلُقتْ منهن بفؤاده فيتزوجها، أما أولاد هذا الجيل فلا هَمَّ لهم إلا الجلابية المكوية النظيفة واللمَّة والمسرحة والأكل والنوم، أسال الله أن يهديهم”.
/صاحب المبادرة الأولى لإدخال المرأة السودانية في الخدمة المعاشية:
في الثالث من ديسمبر 1947 أجتمع بالمستر وليامز وذكر له أن المعلمتين نفيسة عوض الكريم وسكينة توفيق تعينتا في التدريس وعمر كل منهما لا يصل للعشرين عاماً، والآن أصبح عمر كل منهما أكثر من خمس وثلاثين عاماً، وهو عمر يصعب على المرأة فيه الزواج، ولا يجوز أن يقضي الإنسان زهرة شبابه في الحكومة ثم يتكلف غير الحكومة بمعيشته. سأله المستر وليامز ما الذي يقصده بهذه المقدمة؟ أجابه: “أقصد إدخال المعلمتين في الخدمة المعاشية كما هو الحال في بلادكم (بريطانيا). وكانت الدكتورة بزلي شاهدة على هذا الحوار فدعمت رأيه. بعد أيام صدق للمعلمتين بالدخول إلى الخدمة المعاشية. وفتحت هذه المبادره الطريق لبقية المعلمات ثم النساء العاملات من بعدهن بدخول الخدمة المعاشية.إذن كل نساء السودان اللاتي استفدن من الخدمة المعاشية يدن /بالفضل لشيخنا.
هل هو رائد تعليم المرأة في السودان، أم هو من رواده؟
نجد الأجابة على هذا السؤال في الصفحة (84) من الجزء الثاني من كتابه، حيث يكشف لنا شيخنا حقيقة كانت غائبة عنا في قوله: “أن مدرسة البنات التي أنشأها بمنزله برفاعة في سنة 1907، هي تجربة استقاها من السيد محمد عثمان الميرغني الأكبر الذي أمر بفتح مدرسة الكتاتيب لتعليم البنات بسواكن”. وقد رأي شيخنا هذه المدرسة في عام 1310 هجرية (1892-1893)، هذا يعني أن وجود هذه المدرسة قد سبق ذلك التاريخ. هذه الحقيقة التي أوردها شيخنا ربما تجرده من أنه أول من قام بتعليم المرأة تعليماً نظامياً في السودان، ولكنها لن تجرده بوصفه رائداً لتعليم المرأة في السودان. فقد أقر شيخنا بارجاع الفضل للسيد محمد عثمان الميرغني الأكبر الذي سبقه في تجربة تعليم المرأة في المدارس المنتظمة.
شيء مؤسف أن تغيب مثل هذه الحقيقة عن الناس، حتى عن آل المرغني وأبناء الختمية، ولا يشير إليها أحد غير شيخنا بابكر الذي عرف بأمانته وحفظه لحقوق الأخرين. والأكثر أسفاً أن بروفسور محمد عمر بشير، الذي وثق لنهضة التعليم في السودان غابت عنه هذه المعلومة فلم يوردها في كتابه (تطور التعليم في السودان 1898- 1956)، ترجمته هنري رياض وآخرون. غير أنه أشار في كتابه أن تجربة تعليم البنات في السودان بدأها الأب الإيطالي دانيال كمبوني الذي عمل في حقل العمل التبشيري المسيحي في السودان، وعلى اسمه أسست مدارس الكمبوني السودانية. وذكر أنه في عام 1877، كان عدد طلاب وطالبات مدرسة الخرطوم 200 بنتاً و300 ولداً.
هذا يدل على أن تجربة تعليم البنات النظامية لم يكن شيخنا هو أول من ابتدعها، فقد سبقه إليها السيد محمد عثمان الميرغني الأكبر، والأب كمبوني بثلاثين عاماً. إلا أن تجربة السيد الميرغني الأكبر لم تحدثنا عنها كتب التاريخ، لذا نجهل مصيرها! هل تطورت أم ماتت في مهدها؟ كما أننا لا نعلم أي التجربتين أسبق، هل هي تجربة السيد المرغني الأكبر، أم تجربة الأب كمبوني؟ أما الذي لا شك فيه، أن تجربة الأب كمبوني وشيخنا بابكر بدري بقتا إلى يومنا هذا، وستبقيان إلى أمد بعيد إن شاء الله.
**************
خواطر
بقلم/ احمد حسن
مأجمل ان يكون لديك انسان يسال عنك ان غبت ..يقترب منك إذا بعدت .
ما أجمل أن يكون لديك فى الدنيا إنسان يخاف عليك ، يحبك…..
ما أجمل ان يحفظ غيبتك ويدافع عنك ويقطع لسان من يتكلم عنك .
ما اجمل ان يكون لديك انسان كاتما لسرك حافظا للعهد وفيا للوعد .
وصادق اللسان والقلب ..فإذا كنت تملك هذا الإنسان فحافظ عليه كعينيك .
التواضع والتكبر
لا يتواضع إلا من كان واثقا من نفسه.
ولا يتكبر إلا من كان ناقص عقل .
**********
قلوبنا مع كندا في أولمبياد لندن
الحلقه الأخيره
بقلم :بدرالدين حسن علي
كرة القدم مدى الحياة
في الجزء الثاني من الفيلم الذي يحمل إسم (ما بعد المباراة) تتضاءل أهمية كرة القدم في حياة الفتيات اللاتي ينشغلن بالتعليم والمستقبل والعلاقة مع الجنس الآخر والزواج. وفي الموسم النهائي للفريق، تلعب الفتيات المباراة الأخيرة.
عنوان الجزء الثالث هو (سأدخل الآن)، وتستعرض فيه المخرجة، بعد مرور حوالي عشر سنوات، حياة الفتيات الخمس، اللاتي أصبحن بالغات وعايشن أشياءً كثيرة؛ إحدى الفتيات أصبحت مطلقة ولديها طفل وبدون عمل، وأخرى رفضت أن تحكي عن معايشتها المؤلمة وقررت الهروب من الواقع عن طريق التدرب لسباق الماراثون، لكنها وجدت الراحة في الدين الإسلامي، فيما تزوجت اثنتان منهن برجلين من أبناء جلدتهن وأنجبتا أطفالا. فقط فتاة واحدة ما زالت تمارس لعبة كرة القدم وتعمل مدربة للعبة. وهي الوحيدة التي لم تتخل عن حلمها، وليس لديها رغبة بالزواج أو ممارسة وظيفة تقليدية.
صوره الرجل فى الايميل من اولمبياد لندن
ولا يوجد تعليقات في الفيلم، فالمخرجة تكتفي بالملاحظة وتمنح الفتيات أو النساء الشابات لاحقاً الفرصة كي يعبرن عن أنفسهن. وفي الفيلم لا تقوم المخرجة فقط باستعراض حياة الفتيات الخمس، بل إنها تقدم أيضاً دراسة اجتماعية رائعة عن الحياة في قلب حي كرويتسبيرج ببرلين.
“كرة القدم بالحجاب”
وبنفس النمط قام المخرج الإيراني آيات نجافي وزميله الألماني ديفيد أسمان بتصوير فيلم “كرة القدم بالحجاب” عن كرة القدم للنساء. في هذا الفيلم يحاول المخرجان الشابان، اللذان يعيشان في برلين، إيصال رسالتهما التي تؤمن بأن كرة القدم تبني جسوراً للتواصل بين الثقافات مهما كان حجم الاختلافات. وبهذا الشكل يسافر الشابان إلى إيران، البلد الذي سمح فيه للنساء بلعب كرة القدم في عام 1968، أي قبل ألمانيا بسنوات عدة.
يقوم طاقم الفيلم بمرافقة فريق كرة القدم للنساء في رحلته من برلين إلى إيران، حيث يلعب لأول مرة في مباراة دولية ودية ضد المنتخب الإيراني. تتميز أحداث الفيلم بالإثارة حيث تتوالى المفاجآت. فالمسئولون الإيرانيون يغيرون البرنامج وهناك تأخير في إجراءات الحصول على التأشيرة والفتيات ليست لديهن فكرة كاملة عن حقيقة الخصم.
الشيء المؤكد الوحيد هو ضرورة الالتزام بالتقاليد الإيرانية، وأولها لعب كرة القدم بالحجاب. وهو أمر شاق حتى بالنسبة للفتيات المسلمات في الفريق الألماني. من ناحية أخرى لا يسمح للرجال بالدخول للإستاد، وهناك “حرس الفضيلة”، الذي تتمثل وظيفته في مراقبة الجمهور النسائي ومنع المشجعات من فعل أشياء “مخلة” كالرقص والغناء. على أية حال فالفيلم يتميز بروح الدعابة رغم غرابة المشاهد والأحداث. كرة القدم تعني تقرير المصير
ليس الهدف من هذه الأفلام عمل حملة دعائية لكرة القدم للنساء، فكرة القدم تعد هنا شيء هامشي ولكنها في ذات الوقت من أهم الأشياء في الحياة. وهناك أمثلة كثيرة على ذلك ، مثل كرة القدم للنساء في ألمانيا في الخمسينات ومثل كرة القدم للنساء في إيران، التي تمارسها النساء وهن مرتديات الحجاب، بعيداً عن أعين الرجال وعن و سائل الإعلام. وهناك اللاعبات في فريق ” سامزيبار سوكر كوين ” اللاتي يتحملن العنف الجسدي من رجالهن من أجل كرة القدم. بالإضافة إلى البنات التركيات من فريق ” أجريسبور ” ، اللآتي يتركن مشاكل الحياة اليومية قبل دخول الملعب والفتاة الهندية التي تتمرد على التقاليد البائدة.
كرة القدم تعد بالنسبة لهؤلاء النساء تقرير مصير ونوعا من الإستقلالية، وهي أشياء لا يستطعن ممارستها أكثر من مرتين لمدة 45 دقيقة، هي فترة كل شوط، بعدها يطلق حكم المباراة صفارته، ليعدن من جديد إلى أدوارهن القديمة…
نحن فى السودان ليس لدينا فريق لكرة القدم النسائيه ونحن فى عام 2012 ولا ندرى كيف ستكون خريطة الرياضه عام 2050 . اليس كذلك؟
**********
{الملاعب الخضراء}
إعداد القسم الرياضى .
إشراف/ محمد عبدالوهاب .
بريد الملاعب
شكرا للذين خاطبونى عبر الهاتف وحدثونى شفاهة مشيدين بفكرة المسابقه الرياضيه وما حوته من معلومات قيمه حسب قولهم لهم اقول شكرا على الاشاده والمتابعه والمسابقه محاوله لتوثيق جزء من تاريخنا الرياضى وشكرا اطاره الخصوصيه للصديق المتابع على الدوام الاخ سامى عثمان من هملتونآملين ان يحتفظ باكاباته الصحيحه هذه حتى نهاية المسابقه ثم يقوم بارسالها مع تحياتى لهم .
{مسابقة الملاعبالخضراء الرياضيه}
{شكل وشروط المسابقه الرياضيه}
تحتوى المسابقه على سؤالين يوميا طيلة أيام شهر رمضان ، يكون السؤال الأول متعلقا باللاعبين الذين لعبوا حراس مرمى خلال فترات سابقه بأندية الهلال والمريخ والمورده والأهلى الخرطوم والأهلى مدنى وبرى والتحرير . حيث يكون السؤال على النحو التالى (السؤال أ) يحمل السؤال إسم حارس المرمى وعلى المتسابق ذكر الفريق الذى لعب له هذا الحارس ، تحرص المسابقه على ذكر معلومات مساعده للوصول للإجابه الصحيحه .
{مسابقة الثلاثاء 12 رمضان}
الجزء الأول من المسابقه:-
كان حارسا لمرمى النيل الخرطوم عندما كان نادى النيل بالدرجه الاولى زاخرا بخيرة اللاعبين امثال جلال كباتا شرف والمايسترو يوسف مرحوم واخرين بعد اعتزاله اللعب .
التحق بجهاز التحكيم وتدرج فيه حتى اصبح حكما دوليا بل وسكرتيرا للجنة التحكيم المركزيه .
السؤال (أ)
ما اسم هذا الحارس هل هو :-
فاروق البلك ، عبده زمان ، أم فيصل سيحه ؟
الجزء الثانى من المسابقه:-
ترسل الإجابات مجتمعه فى موعد أقصاه الأول من سبتمبر القادم ، على أن ترسل بالنحو الآتى:-
البريد الإلكترونى لأخبار المدينه waladasia@hotmail.com
أو باليد لكل من الساده
محمد عبدالوهاب
أحمد حسن
محمد الفاتح الكاشف
وذلك بمسجد الرساله كل يوم سبت بعد نهاية رمضان وحتى الموعد المحدد أعلاه
على أن توضع فى ظرف ويكتب خارجه أسم وعنوان المشترك.
حظا أوفر للجميع .
**************
لمشاهدة الإصداره الإلكترونيه بالصور والفيديو ومتابعة الأعداد السابقه
فضلا إضغط على الرابط أدناه ، وبعدها لسهولة الرجوع يمكن حفظها فى
Favorites أل
رابط أخبار/ المدينه الإصدره الإلكترونيه:-
htt: akhbaralmadina.wordpress.com
وهذا أيضا الرابط الخاص بأخبار المدينه فى ثوبها الجديد وبها مكتبة استيو اخبار المدينه فيديو وصور ومكتبه غنائيه .
برجاء الضغط عليه فهو ملىء بالصور ، للتواصل والمراسله عبر الإيميلwaladasia@hotmail.com
تلفون 4165241315
كل الخيارات متاحه
مع تحيات اخبارالمدين
















































































