ويشكل افتقار جنوب السودان إلى لغة واحدة موحدة تحدياً كبيراً لإعلامها الوليد. ويحتار الإعلاميون بخصوص أي اللغات
الثلاث يجب استخدامها للوصول إلى سكان الريف، وهي مشكلة يفاقمها معدل أمية في الريف من أعلى المعدلات في العالم
واحد فقط من كل أربعة أشخاص قادر على القراءة
قال نائب وزير الإعلام أتيم ياك أتيم أثناء حفل افتتاح مؤتمر الإعلام وصناع القرار لمنظمة الإعلام عبر التعاون وفي التحول
الذي عقد في جوبا في 10 ديسمبر 2012 إن “الراديو أفضل وسيط يمكننا استخدامه للوصول إلى سكان الريف الذين لا يعرفون
القراءة والكتابة. نحن نعمل بجد كحكومة للتأكد أن الناس يستمعون إلى لغتهم المحلية في محطات إذاعة محلية
وقال إن الكثير من سكان الريف لا يستطيعون قراءة الصحف بسبب الأمية والفقر ويمنعهم عدم وجود الكهرباء من امتلاك
أجهزة التلفزيون. واستشهد بمثال ولاية البحيرات حيث توجد محطة
إذاعة محلية FM 98 في بلدة رومبيك تستخدم لغة الدينكا للوصول إلى أكبر عدد من السكان في ولاية البحيرات التي تتحدث هذه اللغة.
واقترح أن تفعل ولايات أخرى الشيء نفسه للتواصل مع السكان المحليين
وتنعكس مسألة اللغة هذه أيضاً في جامعات البلاد. فأولئك الذين درسوا العربية في الخرطوم والتحقوا بالجامعات في جنوب
السودان بعد الاستقلال لا يرغبون بتبديل اللغة.
قال مارتن دينق، وهو طالب من جامعة جوبا يدرس الطب: “أحياناً نرسب في الامتحانات لأننا لا نستطيع ترجمة الأسئلة
بوضوح”. وقد درس دينغ باللغة العربية في الخرطوم والتحق بجامعة جوبا بعد الاستفتاء.
“أحياناً نرسب في الامتحانات لأننا لا نستطيع ترجمة الأسئلة بوضوح”
مارتن دينقويحاول دينق تحسين لغته الانجليزية بحضور دورات إضافية في اللغة: “سنلحق بالركب إذا نمينا الحماس في
اللغة الإنجليزية إذ ليس هناك مخرج لأنها لغة رسمية”.
ومع ذلك، لم يرحب جميع الطلاب بوجود لغة جديدة في الجامعة. فوفقاً لتقارير صحفية نشرت على مرايا أف أم، احتج الطلاب
على إعطاء المحاضرات باللغة الإنجليزية، بحجة أنهم لا يستطيعون الفهم. وبعد عشرة أيام، كان هناك احتجاج آخر قام به
طلاب من جامعة بحر الغزال في واو.
وروى خبر على موقع قورتونق على الإنترنت في عام 2012 بأن طلاب الإنجليزية والعربية اختلفوا على اللغتين، حيث
ادعت كل مجموعة أن لغتها هي التي ينبغي استخدامها في المحاضرات. ويستخدم الطلاب في الحرم الجامعي عموماً اللغة
العربية للتفاعل الاجتماعي وحتى في إجراء المسيرات السياسية. أما الإنجليزية، فيقتصر استخدامها على قاعات المحاضرات
وقال نتانيا بايا، رئيس قسم اللغة الإنجليزية في جامعة جوبا إنهم يحاولون جاهدين قدر الإمكان التأكد أن الطلاب الذين درسوا
باللغة العربية يستطيعون استخدام النظام. وأضافت: “بسطنا اللغة لكي يفهم طلاب العربية أسئلة الامتحانات، ونساعدهم أيضاً
على فهم المحاضرات عن طريق التحول بين اللغتين.
وحث بايا طلاب العلوم على استخدام اللغة الإنجليزية قائلاً: “تدرس العلوم باللغة الإنجليزية في جميع أنحاء العالم حتى في
البلدان الناطقة بالعربية”. وأضاف أن الجامعة تدير برنامجاً يسمى الإنجليزية لغرض محدد، وهذا البرنامج مصمم لمساعدة
طلاب العربية على تعلم المصطلحات الأساسية المتعلقة بالمهنة التي يسعون إليها.
ولا يزال لدى جنوب السودان طريق طويل في عملية تطوير لغة واحدة للاستخدام الرسمي، وذلك إلى حد كبير بسبب تنوعه
القبلي ومسألة إدماج العائدين من الشمال. ويكافح الإعلام أيضاً للتأقلم، والخدمات المحلية هي الأنسب لسكان الريف المتنوعين
لغوياً
****************
بين عبقرية وردي وأسطورة إسماعيل حسن
وليلة (العشاء الأخير
عصام الأمين محمد (ابومصعب
الخرطوم فى 24/6/2012
الصدفة وحدها جمعت بين الشاعر إسماعيل حسن ومحمد وردي في العام 1957م كما قال وردي: كنت (فنان مبتدئ أغني
بالرطانة وكان إسماعيل شاعراً مشهوراً معرفاً..) وأول ما أهداه إسماعيل حسن من الأغاني كانت (الليلة يا سمرا
و(يا طير يا طاير) والملاحظ في هذه الأغاني بساطة الكلمات وميلودية اللحن الذي كان طابع ذلك الزمان، فلم يكن وردي
ملحناً أو موسيقاراً أو فنان معروف ومشهور ولا كان إسماعيل في قمة نضجه الشعري ولا يمكن أن يقال أنها أفضل أو أجمل
ما كتب إسماعيل وما غني وردي.. وقد قام بتلحين هذه الأغنيات (خليل أحمد) ولكن كانت بداية لقاء وتمازج بين أعظم مدرستين
في الشعر الرومانسي واللحن الطروب وقد ارتبطا وجدانياً واستمرت الأعمال بينهم تتري كما الأحلام العذبة أو كأنها قصص من
ألف ليلة وليلة.. أثرت أعمالهم وجدان الشعب السوداني أو كما قال وردي: (كنا ننتج إنتاجاً غزيراً واكتسحت أغانينا السودان
بأكمله وفي وقت وجيز..). ثم جاءت الأغاني آسرة أبدع فيها جميعاً وردي بعبقريته الفذة في التلحين وأضاف إليها بعداً عاشراً
وزاد لمعانيها قوةً ومتعة وعمقاً وأضاف بتنغيمهم لهذه الأشعار معانٍ أكثر عمقاً وسمواً.. حقيقةً حلق بها وردي في سماوات الفن
الراقي والغناء الأصيل.. ثم تواصل مدّ الأعمال بينهم جاءت (صدفة) و(يا سلام منك) و(الحنين يا فؤادي) وهي من
ألحان (خليل أحمد).. ومعروف أن الأستاذ خليل أحمد كان ملحناً معروفاً ولحن لكثير من الفنانين في ذلك الحين ثم
أغنيات (الريلة) و (القمر بوبا) اللاتي قد لبسن ثوب اللحن التراثي، ثم أصبح وردي يلحن أعماله بنفسه وحقيقةً ألحان وردي
كانت شيء آخر خرج بها من القوالب العتيقة في ذلك الزمان فالألحان كانت (دائرية) وكل (الكوبليهات) متشابهة في اللحن أي
أن النمطية كانت سمة العصر، وكذلك الشعر كانت صياغته بسيطة عبارة عن رباعيات تحمل كل واحدة قافية فالبناء القصيدي لا
يدعو لأي إبداع وطبيعة اللحن كذلك دائرية لا تحمل أي جديد ولكن بعد فترة وجيزة قام إسماعيل ووردي بثورة في الغناء من
ناحية اللحن والصياغة والمضامين الشعرية والجمل الموسيقية وجاءت الأغاني مختلفة، آسرة، عميقة شنفت الآذان وداعبت
الوجدان وقد تضافرت أسباب عدة في نجاح هذه الأغاني وانتشارها حتى خارج الحدود.. عبقرية وردي وتميزه بوضع ألحان
عجيبة ومؤثرة وفهمه العميق لما يكتبه الشاعر.. إسماعيل حسن كذلك مر بتجارب حياتيه ثرة ألهمته لكتابة الشعر الصادق وليد
الإحساس الجارف بما يعانيه الشاعر.. وفاة أمه وأخته وحبه العميق لـ(نور العين) زوجته وانفصاله بعد فترة وجيزة ثم عودته
لمحبوبه بعد معاناة ولوعة كان مخاضها أجمل ما قيل في الشعر الرومانسي.. فإسماعيل حسن كان من رواد المدرسة الرومانسية
كما قال الأستاذ السر قدور: (كان إسماعيل حسن رابع شعراء الرومانسية في السودان بعد قرشي محمد حسن وأحمد محمد صالح
وحسين بازرعة).. ولكن في رأي المتواضع كانت لإسماعيل حسن (أزاميل) رائعة في صياغة الشعر وتفرده وتقترب أنفاسه من
الشاعر محمد بشير عتيق وإن اختلفت المضامين فبينما يميل محمد بشير عتيق للوصف والغزل والمعاني الحسية إلا أن إسماعيل
حسن يميل لوصف إحساسه ومشاعره ناحية محبوبه.. مثلاً يقول إسماعيل حسن في أغنية (سؤال)
كدة أسأل لي عيونك.. يا أجمل حبيب..
وأسال لي خدودك.. براها بتجيب..
في عيونك حياتي.. وفي حسنك بغيب..
قلبي الحباك .. أسألو ..
ما حب سواك.. أسالو..
ما عاش لولاك.. أسألو
طول عمروا فداك.. أسألوا
وهكذا تنداح القصيدة وبنفس المنوال .. أو في (المستحيل
دي الإرادة .. ونحن ما بنقدر نجابه المستحيل
دي الإرادة .. والمقدر ما بنجيب لهو بديل
دي الإرادة .. أجبرتني في هواكم من قبيل
أنظر لهذا السبك الشعري والصياغة الفريدة والتي كثيراً ما تجعل الفنان (الملحن) وردي تتملكه الحيرة والدهشة فالقصيدة
شبه ملحنه ومكتملة الجرس الموسيقي، إلا أنه يضفي لها من عبقريته المثير.. أنظر كيف يردد (دي الإرادة
دي الإرادة وفي التكرار تأكيد للحدس وتعميق للمعني
أنظر ما يفعل إسماعيل حسن في (خاف من الله) وماذا فعل وردي حيالها كأنها كُتبت في وادي عبقر وتم لحنها هنالك أيضاً وجاءت
لنا، والله نحن نخاف علي قلوبنا من خاف من الله علي قلبي وقلبي من غرامك خاف .. أجمل ما كتب إسماعيل حسن وأعذب ما لحن
وردي وغني فقد أضاف وردي موسيقي ساحرة تأخذ بالألباب كأنها موسيقي تصويرية للحدث.. يبدأ وردي بصوته الحلو الرخيم
خاف .. خاف.. ثم خاف .. خاف وبصوت متهدج باكي متعطف خفيض ذليل (خاف من الله علي قلبي..) الرجاء والتوسل تذهب
بك إلي الأعماق السحيقة من الوجد واللوعة.. ثم برجاء:
زرعت الشوك علي دربوا ..
ويا ما .. يا ما.. يا ما..
في هواكم شاف.. قلبي ..
أنظر إلي (يا ما) وتكراراتها ألم تحس بأن إسماعيل عاني كثيراً؟
أنظر كيف تنساب القصيدة والموسيقي التصويرية يرسلها وردي كسلسبيل المياه العذبة صعوداً وهبوطاً حسب المرامي.
سنين وأيام قضيت عمري.. قضيت عمري في لوعة..
أنادي الليل وأقول يا ليل أنا المظلوم عزاي دمعة..
دموعي تسيل وليلي طويل وعايش في مهب الريح براي شمعة..
أنظر أولاً لصياغة هذا الفصل وتأمل في معانيه تجد أن المصراعات الأولي تحمل نفس الوزن والمصراعات الأخيرة بوزن
مختلف من الأول وهذا السبك الدرامي مع اختلاف أوزانه يجعل للملحن أو الفنان مساحةً رحبة للإبداع اللحني والموسيقي
علمتو يحبك ..
ولما سار في دربك ..
خنت وسبت حبيبك ليه ليه ..
أنظر المعاني السامية في القصيدة يصور إسماعيل حسن عميق إحساسه بصياغة شعرية فريدة هي خليط من (التفعيلة) التي
تترك للشاعر حرية الاندياح.. مع الشعر العمودي المعروف الذي يلتزم بالوزن والقافية إلي أن يصل:
كفي يا قلبي أنسي الفات..
وعيش من التاني وحداني..
لو حنيت لعهد الشوق ..
أجيب من وين عمر تاني..
كفي يا قلبي شفت الويل..
وليل السهد بكاني ..
بعد ما تبت من النار..
حرام تتجدد أحزاني..
يضمك ليل ويطويك ليل ..
نار الويل مهادك ..
يا مظلوم وما ظالم ..
حليلك والعمر فاني..
تجد في هذا المقطع الأخير أن وردي قد أضاف ميلودية مميزة إذ ارتفعت وتيرة الخطابة قليلاً، كأنما يريد التأكيد علي ما
ذهب إليه إسماعيل حسن لزجر قلبه ولو بحنيه.. ولكن عزيزي تأمل في هذا المقطع جيداً أعذب إحساس في بيت قصيد
قال إسماعيل
لو حنيت لعهد الشوق..
أجيب من وين عمر تاني..
تأمل بعمق.. ضحك إسماعيل حسن حين تم تذكيره بهذا البيت.. قال رغم أني كنت في ريعان الشباب.. ولكن.. ماذا تفهم من
هذا البيت كأنما الشاعر قد قضي عمره كله محباً لمحبوبه حتى لم يصبح في العمر بقيه. أنظر لعمق هذه المعاني
حقيقةً ولد إسماعيل حسن في العام 1929م وتوفي في 18/فبراير/1982م عن عمر ناهز الثلاثة وخمسون عاماً امتدت إليه
يد المنون وهو بالمناسبة يكبر صديقه وتوأمه وردي بثلاثة أعوام إذ ولد وردي في العام 1932م وقد توفي وردي عن عمر ناهز
التسعة وسبعون عاماً بعد صراع شديد مع المرض تغمدهم الله بواسع رحمته.. ولكن للتاريخ هذا الثنائي المبدع قدم كثيراً من
الأعمال الخالدة لا يسع المجال لذكرها وإن كان آخرها إن لم تخني الذاكرة (أسفاي) وهذه المنعطف الخطير الذي لو قدر لهذا
الثنائي الاستمرار لتغيرت خارطة الغناء السوداني رأساً علي عقب إلا أنه حدثت قطيعة بين الكوكبين كما قال وردي ساهم الإعلام
وبعض الكتاب في توسيع الهوة فيها.. ولكن لم يكن أبداً من بينها ما ذهب إليه الأستاذ حسين خوجلي والذي غّرد بعيداً عن
السرب بما تهوي نفسه
بدأ الأستاذ حسين خوجلي مرافعته في تشريح العلاقة بين الإمبراطور وردي والأسطورة إسماعيل حسن بالتمثيل بقوم
موسي، (لا يصبرون علي طعام واحد) كأنما يؤكد ما ذهب إليه وردي في ظل خلافه مع إسماعيل حسن ود حد الزين كما يحلو
للجميع بمناداته أو تسميته وذلك لحبه الشديد وعلاقته الفريدة مع أمه (حد الزين) كما سنري ذلك في أشعاره.. حسب رؤيته
الشخصية ورأيه قال الأستاذ حسين خوجلي
تفسيري لعمق القطيعة وتطاولها بين إسماعيل ووردي إن إسماعيل هو الذي وقف وراء ذلك لأن وردي كان (دنيا) إسماعيل،
فالقصيدة أبداً معني مخبوء وخمر معتق ولكنه مغلق ومدفون والأغنية هي الشعر حينما يرفل بين الناس.. وفي تفسيره
أيضاً (لقد رأي إسماعيل في غرور وردي وبحثه عن أغنيات جديدة وشعراء جدد وأفق أرحب بأنه فصل في عدم الوفاء والالتزام
أما وردي فقد كان يري أن ما فعله حقاً طبيعياً وحرية من حريات الفنان وخروجاً علي القديم لا التجني علي ثوابته وإلا كان سيموت
فنياً خاضعاً لمجموعة من القيم القديمة غير العملية). أنتهي تفسير الأستاذ حسين خوجلي والذي يبدو فيه أنه كان في غاية القناعة
بما جاء فيه حرفياً، وأدلف الأستاذ حسين خوجلي علي الجوء المحيط بالعلاقة في ذلك الحين وذلك لحالة كون الشاعر إسماعيل حسن
نائباً بمجلس الشعب في حكومة مايو واصفاً إياه بأحد أبواق مايو بينما الفنان وردي كان من المعارضين للنظام (في زمان انفض
عنها كل النبلاء) كما جاء في رأيه إذاً فالحديث لا يخلو من السياسة وقد تطرق الأستاذ حسين خوجلي بالحديث عن الحزب الشيوعي
السوداني الذي يقف في صفه الفنان وردي وهكذا بدأ الميل واضحاً للأستاذ حسين خوجلي في مناصرة وردي علي ود حد الزين
ثم أورد قصة الفنان (أحمد فرح
قال الأستاذ حسين خوجلي: وقد هلل إسماعيل كثيراً للوجه والصوت الجديد وراهن عليه وقال في أول
تصريح (جئت به لأنافس وردي) فكان هذا التصريح الذي روجوا له القشة التي قصمت ظهر العلاقة بين وردي وإسماعيل حسن
ومن بعد قصمت ظهر موهبة أحمد فرح وأملت بل فرضت علي إسماعيل صمتاً طويلاً ولو قدر لأحمد فرح أن ينطلق ببساطته
وحضوره الريفي المعافي وإمكاناته الخاصة دون إطلاق معركة مصنوعة لكتب له النجاح.. انتهي رأي الأستاذ حسين خوجلي
هنا حول هذه الواقعة
لم ينسي الأستاذ حسين خوجلي أن يتطرق لرباعيات إسماعيل حسن التي كانت تنشر بالصفحة الأخيرة في جريدة الأيام علي زمان
رحمي سليمان وفضل الله محمد في زمن مايو قال الأستاذ حسين خوجلي: هي مجزوءات أو مجموعة أراجيز كانت كهتاف طفل
في ليل عاصف كثيف، سماها (يقصد إسماعيل حسن) بـ (يا سلام) قال حسين خوجلي: كان أقرب إلي النظم المصنوع منها إلي
الشعر المطبوع
علماً بأن يا سلام مجموعة قصائد ربما قصيرة ومجزوءات كما جاء في حديث حسين خوجلي إلا أنها كانت تقرأ في كل صباح
بصوت (ليلي المغربي) في برنامج (إشراقة الصباح) الذي كان يبث من إذاعة أمدرمان كل صباح كما قالت ابنة إسماعيل
حسن (أحلام) شعر إسماعيل في صوت ليلي المغربي كان وقوداً لدبيب الحياة والنشاط والفرح في أرواح الناس وأوصالهم
عند كل إشراقة شمس وصباح
غدا نواصل عن راى حسين خوجلى
****************
أستوصوا بأقباط مصر خيرا كما قال الرسول( ص
ابراهيم سليمان ابوناجى
فى هجرتى وبعادى الطويل عن الوطن عاشرت جميع شعوب الأرض بلغاتهم وسحناتهم وأديانهم المختلفة ودوما كانت لغة
التواصل والتخاطب هى الأنجليزية، فيهم من أهل الكتاب المسلمون والمسيحيون واليهود وغير ذلك من الهندوس عبدة البقر
والبوذيون عبدة بوذا وعبدة الشمس والذين لا يدينون بشىء ولا يعرفون من خلق السموات والأرض وما وجودهم فى الحياة
ألا قدر أتى بهم وينتهى بموتهم
كل هذه المقدمة وددت أن أبين بها أن ما وجدته أقرب ألى المسلمين والأسلام بسماحته وأخلاقه وما جاء به الرسول(ص) هم
أقباط مصر، أنهم مسالمون يحبون الخير لأخوانهم وظلوا قرونا يعيشون بجوارهم فى أمن وسلام، يتحدثون لغتهم العربية لغة
القرآن، يأكلون طعامهم ويمشون بينهم فى الأسواق…!! تجد الأحياء وحتى العمارة الواحدة فى مصر مزيجا من المسلمين
والأقباط ولم يفكروا يوما بأقامة أحياء ومساكن خاصة بهم، ووسط هذا المزيج والنسيج السكانى المسالم لا تعرف من هو المسلم
ومن هو القبطى المسيحى، وأحتراما لأخوانهم المسلمين لا يعلق رجالهم الصلبان ولا تلبس فتياتهم وتتزين بالصليب فى رقابهن،
كل ذلك أحتراما لمشاعر المسلمين أخوانهم ودرءا لأي مفسدة بالظن،،ظلوا هكذا منذ القدم أمناء وعفيفى النفس كرماء بكرم الله
لهم، وأمنا هاجر زوجة سيدنا أبراهيم منهم وكذلك ماريا القبطية زوجة الرسول( ص ) وأم أبنه أبراهيم
وفجأة رأينا كل شىء يتغير فى مصر الكنانة ومروجى الفتنة يزجون بالأقباط فى كل شىء وكأنهم هم سبب كوارث البلد رغم قلتهم
فى بلد سكانها 90 مليونا أقل من العشر فيهم هم من الأقباط،،،أن ما يروج له الشيخ أبو أسلام عبر قناته الأعلامية ضد الأقباط
بأنهم عملاء وصليبين وزناة وبناتهم عاهرات لأكبر فتنة ومفسدة سوف تلحق بمصر الكنانة كلها، ولست أدرى كيف يخرج من
بين هذا الشعب رجل يطالب بقتل الأقباط وطردهم من مصر وهم أصحاب الأرض الحقيقين ووجدوا فيها منذ أن خلق الله الأرض
وعمرها بالأنسان…!!، مثل هذا الذى يدعى بأنه شيخ ولم يتبع وصية الرسول( ص ) لأكبر فتنة قد تؤدى بمصر ألى حرب أهلية
وسوف تحرق البلد كلها،،وأذا لم يجد الأقباط على قلتهم الحماية من أخوانهم المسلمين وجيرانهم سوف يضطروا للأحتماء بالأجنبى
للبقاء وحماية أنفسهم وأعراضهم وعندها ستكون العواقب وخيمة،، يجب على عقلاء مصر وحكامها وقف مثل هذا الشيخ المتهور
بأشعاله نيران الفتنة ومسببات القتل قبل أستفحال الأمور وخروجها عن السيطرة. وعليهم الوصاية بالأقباط خيرا أحياء لوصية
الرسول( ص ) وأحتراما لنسبه وجده أبراهيم عليهما الصلاة والسلام
اللهم أحمى مصر من أبنائها الجهلاءأما أعدائها فهى كفيلة بهم
****************
فيلم ناصر 56 الجزء الثاني
بقلم : بدرالدين حسن علي
بطولة : أحمد زكي ،أحمد ماهر ،حسن حسني ، حسن كامي ، سمير وحيد
شعبان حسين ، فردوس عبد الحميد هشام سليم ، طارق دسوقي
إخراج: محمد فاضل
تصوير: عبد اللطيف فهمي
سيناريو وحوار: محفوظ عبد الرحمن موسيقى: ياسر عبد الرحمن
مونتاج: كمال أبو العلا
مناظر: نبيل سلام
إنتاج: إتحاد الإذاعة والتلفزيون “قطاع الإنتاج
فيلم ناصر 56 له معنى مختلف في حياة هذا الجيل، فالفيلم جاء عن رجل أضاء في تاريخ الأمة ثمانية عشر عاماً بكل مالم تكن
تحلم بهمن عزة وكرامة وشموخ وصدام مع الأقوياء .وبالرغم من أن الفيلم تاريخي يعتمد على وثائق وأحداث حقيقية ، إلا أن
كاتبالسيناريو قد إستطاع أن يحولها الى دراما شدت الإنتباه وجذبت الأنظار إليها . فقدإحتوى السيناريو على العنصر الإنساني
في حياة عبد الناصر ، إضافة الى العنصرالخيالي الذي هو من وضع الكاتب . فمثلاً ، التصرفات البسيطة كمواطن عادي في بيته
معزوجته وأولاده ، لهفة أولاده عند عودته من السفر ، ترقب الزوجة أثناء تواجده فيمواقع وظروف خطرة ، إلحاح الأولاد
عليه في القيام برحلة الى الإسكندرية لقضاء عطلةالصيف ، رفضه إقامة حمام سباحة في منزله بتكلفة أربعة آلاف جنيه بسبب
ميزانيتهالخاصة التي لا تسمح بذلك . جميعها معلومات إستقاها الكاتب من الوثائق والكتبوالمذكرات الخاصة لعبد الناصر
ومعاصريه . أما العنصر الخيالي الذي أضيف علىالمعلومات الحقيقية فيمثل تدعيماً للدراما ، ومنها على سبيل المثال : إقتحام
موظفسابق بقناة السويس موكب الرئيس يشكو له فصله من قبل هيئة القناة . إلحاح السيدةالعجوز في مقابلته بمكتبه رغم
إنشغاله
الإخراج
إن هذه العناصر الإنسانية والخيالية السالفة الذكر مع الكثير منالتفاصيل التي أحاطت بالشخصيات ، قد حولت المعلومات الوثائقية
الى حدوتة دراميةمشوقة نجحت في شد الإنتباه . ولكن لظهور سيناريو جميل وقوي كهذا الى النور ، كانلابد من وجود مخرج
متميز ومتمكن يصل بالفيلم الى بر الأمان .. وبالفعل كان هذاالمخرج هو الفنان الكبير (محمد فاضل) . فقد بذل محمد فاضل
مجهوداً كبيراً للغوص فيأعماق شخصيات الفيلم ، ونجح الى حد كبير في أن يستخرج منها تعبيرات أخلاقية ، بدتملامحها
واضحة على الوجوه ، ولم تكن بحاجة لأي جهد من المتفرج لفهمها ، لذلك تأثروإنفعل بها كما أراد صناع الفيلم . كما أن إعتماد
المخرج على الواقعية في الديكوروالماكياج ، جعل الفيلم يبدو مطابقاً لما كان عليه الزمن في الخمسينات . هذا إضافةالى أن
المخرج قد إختار تصوير الفيلم بالأبيض والأسود رغبة منه في الحفاظ علىالإنسجام في متن الفيلم ودمج اللقطات المأخوذة من
الأفلام الوثائقية دمجاً عضوياًبباقي المشاهد . كما أنه نجح في تحويل الساعات الطويلة التي سبقت إتخاذ القرارالفاصل الى لحظات
مليئة بالتوقع والترقب عبر تقديم عرض دقيق لردود الفعل وتصاعدالموقف حتى لحظة الحسم ، رغم أنها تدور بمعضمها في مكان
واحد ، هو مكتب الرئيس
ولا يمكننا إلا أن نشير الى أن أجمل ما في الفيلم هو إبتعاده الكامل عنالمباشرة في الطرح والصراخ السياسي ، هذا بالرغم من
أن الموضوع يتحمل مثل ذلك . فقدإختار المخرج محمد فاضل لهذا الفيلم أسلوباً يجمع بين الواقعية التسجيلية وبينالرؤية
الشعرية المغلفة بكثير من الشجن الذي تبعثه الذكرى . ويشدد من قيمته هذه ذلكالإحباط السياسي اليومي الذي تعيشه الأمة
العربية هذه الأيام
وبشكل عام فإنسيناريو محفوظ عبد الرحمن ، الكاتب العاشق للتاريخ والأمين عليه في نفس الوقت ،وأسلوب المخرج المبدع
محمد فاضل .. تضافرا معاً ليحققا ذلك التزاوج بين الدراماوالتوثيق ، ويرسما التفاصيل بدقة ، ويقدما عبد الناصر كما كان عليه
عام 56 ، ليرتقيالتعبير الفني دون أن تتلاشى الحقيقة الواقعية عبقرية الأداء
لقد إستطاع أحمد زكي أن يقدم لنا عبد الناصر على الشاشة بكلقدرات الفنان المتألق في المحاكاة ومعايشة الشخصية عن ظهر
قلب لدرجة أن الأداء جاءممزوجاً بروح عبد الناصر . فعبقرية الأداء عند أحمد زكي ليس لها حدود ، خاصة عندمايلتقي
بشخصية درامية لها أهميتها كشخصية عبد الناصر ، حيث تنطق عيناه بذكاء حاد ،وترسم ملامح وجهه التحدي والصرامة وقوة
الشخصية ، ويجسد أسلوبه عن طريق حركة الجسمالى الأمام والى الخلف وهو يخطب ، أو وهو يقوم من مقعده مقدماً كتفه
اليمنى أولاً ،أو وهو برفع عينيه الى أعلى جالساً نحو من يقف أمامه بنظرات ثاقبة . ثم كيف يغوص فيروح عبد الناصر
أثناء الأداء . إن أحمد زكي في هذا الدور نجح في إلتقاط خيوطالشخصية ودراستها جيداً في معظم جوانبها .. ورغم ذلك فهو
لم يقلد الشخصية ليبدوكنسخة مكررة ، لأنه لو فعل ذلك فسيبدو كالمنولوجست الذي يقلد فيظهر ساخراً مثيراًللضحك . إلا أن
أحمد زكي عرف عن الشخصية كل شيء .. أبعادها الثلاثة الجسمانيةوالإجتماعية والنفسية ، ثم إبتعد عن عبد الناصر بعد أن
تقمص شخصيته وراح يؤديهابطبيعة بالغة . مما ترك إنطباعاً طيباً لدى النقاد والمشاهدين في نجاح أحمد زكيبتجسيده لشخصية
عبد الناصر وهو يحاول التغلب على الشكوك التي دارت حول قدرة مصر علىتأميم القناة وإدارتها بنفس كفاءة الفرنسيين
والبريطانيين
لقد كلف إنتاج الفيلم مليوني جنيه مصري (600 ألف دولار) وشارك فيه 72ممثلاً ، عدا الكومبارس الذين مثلوا الجموع
وفاز فيلم ناصر 56 والممثل أحمدزكي و المخرج محمد فاضل والسيناريست محفوظ عبد الرحمن بدرع الإعلام المصري في
مهرجان القاهرة للتليفزيون
****************
صحة وعافية
فن إدارة الوقت
تعدُّ الإدارةُ الجيِّدة للوقت عاملاً أساسياً للتعامل مع ضغوط الحياة الحديثة
بالحدِّ الأدنى من الإجهاد النفسي. إذا لم يكن لدى المرء الوقتُ الكافي لإنهاء
مهامه اليومية، فإنَّ مزيداً من الإدارة لوقته ستساعده على التحكُّم بيومه
لا تعني الإدارةُ الجيِّدة للوقت إنجازَ مزيدٍ من الأعمال، بل تعني التركيزَ على
المهام ذات الأولوية، والتي يؤدِّي إنجازُها إلى إحداث تغيير إيجابي، ولا ينحصر ذلك بالعمل، إنَّما يتعدَّاه إلى أن يكونَ جزءاً من
نمط الحياة اليومي؛ فالتمرينُ على إدارة الوقت بصورة فاعلة يساعد المرء على الشعور بمزيد من الراحة والقدرة على التركيز
.
تقول الطبيبةُ النفسية إيما دونالدسون فيلدر، الاختصاصية في علم النفس المهني: “نهدف من وراء الإدارة الجيِّدة للوقت إلى
تحقيق التوازن المطلوب في نظام الحياة اليومي
نسرد في هذه المقالة أهمَّ نصائح الدكتورة إيما لتحقيق الإدارة الأفضل للوقت
تحديد الأهداف
تقول الدكتورة إيما: “إنَّ الخطوة الأولى باتجاه تحسين إدارة الوقت هي توجيه السؤال التالي للنفس: (قرِّر من تريد أن تكون، قم
بتحديد أولوياتك، وما الذي تنوي تحقيقه على صعيد عملك أو حياتك الشخصية)، وبعدَ ذلك يأتي الحديثُ عن المبدأ التوجيهي في
كيفية إشغال الوقت وإدارته
حالما يتمكَّن الشخصُ من رسم معالم الصورة الكبيرة، وإن في خطوطها العريضة، فسيتمكَّن بعدها من تحديد بعض أهدافه قصيرة
ومتوسِّطة المدى. تقول الدكتورة الدكتورة إيما: “تساعد معرفةُ الأهداف على التخطيط بشكل أفضل، والتركيز على الأمور التي
ستساعد على تحقيق تلك الأهداف
وضع قائمة
من الأخطاء الشائعة في إدارة الوقت محاولةُ تذكُّر الكثير من التفاصيل، ممَّا يؤدِّي إلى فرط تحميل بالمعلومات. ولكن، تساعد كتابةُ
قائمة بالمهام على تنظيم الواجبات والتحكُّم بالمشاريع
تقول الدكتورة إيما: “قمُ بكتابة قائمة بواجبات اليوم، وجرِّب مدى فائدتها. إنَّ القيام بذلك يساعدك على تحديد أولويَّاتك ومواعيدك
وبالتالي تأجيل المهام غير المستعجَلَة
تفضِّل الدكتورة إيما كتابةَ قائمة واحدة بالمهام، وتجنُّب القوائم المتعدِّدة لتفادي التشتُّت بينها
العمل بصورة أكثر ذكاء.. وليس بوتيرة أعلى
إنَّ الإدارةَ الجيِّدة للوقت في العمل تعني القيامَ بعمل ذي جودة عالية، وليس ذا كمٍّ عالٍ. تنصح الدكتورة إيما بالتركيز على النتائج
وليس على الوقت المستغرق في العمل. تقول: “إنَّ إعطاء بعض المهام مزيداً من الوقت لإنجازها لا يعني بالضرورة زيادةَ
الإنتاجية، كما أنَّ زيادة ساعات العمل قد لا تكون الطريقةَ المثلى لإدارة الوقت
قد يشعر المرءُ بالضجر لبقائه في المكتب بعدَ بضع ساعات من بداية عمله. كما قد تقلُّ إنتاجيته ويشعر بالإحباط بسبب ذلك،
وهو ما يضاعف من إجهاده وتوتُّره النفسي
أخذ استراحة الغداء
يعمل الكثيرُ من الناس خلال استراحة الغداء لكسب ساعة عمل إضافية، ولكنَّ الدكتورة إيما ترى أنَّ ذلك قد يؤدِّي إلى نتائج عكسية
تماماً. تقول الدكتورة إيما: “كقاعدة عامة، يساعد أخذُ قسط من الراحة لمدة 30 دقيقة بعيداً عن المكتب على المحافظة على
الإنتاجية خلال فترة ما بعد الظهيرة
تعدُّ الاستراحةُ فرصةً للاسترخاء والتفكير بأمور وأشياء بعيدة عن العمل. تقول الدكتورة إيما: “قم بجولة صغيرة في الخارج، أو
ما هو أفضل من ذلك، كالقيام ببعض التمارين. وبذلك يعود الموظَّفُ إلى مكتبه وقد استعاد نشاطَه، وجدَّد همَّته، وزاد من تركيزه
إنَّ إضافةَ استراحة في منتصف اليوم إلى ساعات العمل تساعد على تجزئة وقت العمل إلى أجزاء أكثر قابلية للتحكُّم والضبط
ترتيب المهام حسب أولويتها
يمكن تجزئة المهام إلى أربع مجموعات: عاجلة وهامَّة، غير عاجلَة ولكنَّها هامَّة، عاجلة ولكنَّها غير هامَّة، غير عاجلَة وغير هامَّة
تقول الدكتورة إيما: “عندما يرنُّ جرسُ الهاتف، فإنَّ الإجابة عليه تبدو مستعجلة، ولكنَّ المكالمة لن تكون هامةً بالضرورة. قد يكون
الاستمرار بالعمل أفضل من تشويشه بمكالمة هاتفية، ومن الأفضل حينها تركُ المجيب الآلي يتولَّى الردَّ على المكالمة، إن كان ذلك
ممكناً
تقول الدكتورة إيما إنَّ الأشخاصَ الذين يتمتَّعون بتنظيم عالٍ لأوقاتهم يقومون بتخصيص وقت للتركيز على الواجبات المهمَّة
وغير العاجلة، وبذلك يقلِّلون من احتمال أن تصبح واجبات مهمة وعاجلة قريباً
كما تقول الدكتورة إيما: “إنَّ الهدفَ من ذلك هو تعلُّم كيفية التقليل من الواجبات المهمة والعاجلة ما أمكن، لأنَّ وجوب إنجاز
العديد من الواجبات الهامَّة والعاجلة قد يكون مجهداً للغاية”
اللجوء إلى طريقة القرارات الأربعة
يمكن للشخص أن يمضي نصفَ وقته خلال ساعات العمل بتصفُّح صندوق البريد الوارد، وذلك يؤدِّي إلى شعوره بالتعب والإحباط
وقلَّة الإنتاجية. وجدت إحدى الدراسات أنَّ واحداً من كلِّ ثلاثة موظَّفين مكتبيين يعاني من شدَّة نفسية ناجمة عن تصفح بريده
الالكتروني
لتحقيق إدارة أفضل للوقت، من المهم اتِّخاذ القرار لدى فتح رسالة البريد الإلكتروني، وتنصح الدكتورة إيما بممارسة طريقة
القرارات الأربعة لذلك
قم بالمسح: غالباً ما يمكن مسحُ نصف البريد الواردمباشرة
أنجز: قم بتنفيذ ما طُلب منك إن كانت رسالةُ البريدمهمةً، أو يمكن تنفيذها بسرعة
فوِّض:فم بتفويض غيرك بأداءالمهمة إذا كان يستطيع إنجازها بصورة أفضل
أجِّل:ضع جانباًالبريدَ الذي يحتاج إلى مزيد من الوقت لاتِّخاذ قرار أو إجراء بشأنه
****************
حى الشعراء
مخطط لإسكان مشاعر شعرائنا
أغلى من لؤلؤة بضة
شعر الشاعر البحريني : علي شريحة
غناء : عبد الكريم الكابلي
من أروع قصائد تمجيد النضال الجزائري التي تغنى بها السودانيون
القصيدةنُظمت لتمجيد المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد
اغلى من لؤلؤةبضة
صيدت من شطالبحرين
لحن يروى مصرعفضة
ذات العينينالطيبتين
كتراب الحقل كحفنةماء
كعناق صديقينعزيزين
كملابس جندىمجروح
مطعون بينالكتفين
ذات الخطواتالموزونة
كصدى الأجراسالمحزونة
كلهاة الطفل بقلبسرير
لم تبلغ سنالعشرين
واختارت جيشالتحرير
*************
{محليات}
مشكوره لفتت نظرى السيده/ تراجى وذكرتنى ان السيده اليزابيث كانت من ضمن المشاركين فى حملة التضامن التى دعت لها
اخبار المدينه ولذا وجب تسجيل ذلك ولاختنا اليزلبيث اعتذارنا والاعتذار ما زال قائما لمن لم نذكر اسمه لطول المده ونكرر
التهنئة للتاج على حصوله على الاقامه بكندا بصورة شرعيه
تلقت امس اسرة الشيخ صبير مصطفى صبير العزاء بمسجد الرساله
اخبار المدينه تكرر تعازيها لاسرة الفقيد سائلين الله ان يتغمده بواسع رحمته وانا لله وانا اليه راجعون ولاحول ولا قوة الا بالله
الفقيد والد كل من عوض ولبنه والهادى زوج عضوة الجالية نهى سناده